السيد محمد هادي الميلاني
114
تفسير سورتي الجمعه والتغابن
الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى » « 1 » وقوله « إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنينَ كِتابًا مَوْقُوتًا » « 2 » . ويستفاد من التعليق ( بإذا ) أيضاً : عدم لزوم تحصيل النداء ، كما هو شأن الواجب المشروط كالحجّ ، فإنّه لا يجب تحصيل الزاد والراحلة ، وكذا غيره من الواجبات المشروطة بشيء ، كالخمس والزكاة وغيرهما [ 1 ] . نعم ، الظاهر أنّ وليّ الأمر من النّبي صلّى اللَّه عليه وآله والوصيّ عليه السّلام أو من كان منصوباً خاصّاً من قِبَلهما يتصدّى للنداء ، ويأمر به في يوم الجمعة ، بحيث كان ذلك من الوظائف المقرّرة في الشريعة ، كما ربما يستفاد ذلك من بعض الروايات بل كادت تكون صريحة فيه .
--> ( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 238 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية : 103 .